عيادي الحين ,, بايخة ,,



ومافي احلى من تنثر الربابي على الزولية ونقعد نعدهم للمرة المليون

ونقعد نصففهم جي

يوم كنت صغيرة ,,, عمري مابين السبع والثمان سنوات . اذكر ان العيد يبتدي حزة اسمع تكبيرات العيد من " مسيد " اعتقد مسيد عائشة ام المؤمنين جدام صندوق الحد الخيري ، افتح عيني، وركض سبوح ولبس الثياب المكشكشة الوردية واللماعة " مثل ثياب اميرات الكارتون " حزتها الصالون كان للكبار بس ، الياهال ما تسمعون حسهم في الصالون ، مب الحين الصالونات محتلينها الياهال ومافي محط ريل للكبار " نفسي ونفسج " .. المهم فكنت اروح لامي وشعري كاش عشان تسويه " بالـ فير " و




























